منتديات العلــــــوم الاقتــصادية وعلــــــوم التسيير
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


ملتقى طلبة العلوم الاقتصادية، التجارية، وعلوم التسيير
 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
إعلان: تحتاج منتديات كلية العلوم الاقتصادية الى مشرفين في جميع الأقسام، على من يهمه الأمر الاتصال بادارة المنتديات، سيتم تعيين المشرفين حسب نشاطهم في المنتدى و عدد المساهمات التي وضعوها، الباب مفتوح لجميع الأعضاء.بالتوفيق للجميع.
_____________
المواضيع الأخيرة
» جامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 18, 2015 9:26 pm من طرف زائر

» ادخل للدردشة
الأحد نوفمبر 16, 2014 3:58 pm من طرف العاشق

» المجالات التطبيقية لبحوث التسويق
الإثنين نوفمبر 10, 2014 9:45 pm من طرف حمدي المتولي

» مادة بحوث التسويق
الأحد نوفمبر 09, 2014 12:30 am من طرف حمدي المتولي

» كتاب "مدخل الى الاقتصاد" للأستاذ معين أمين
الإثنين أكتوبر 27, 2014 2:01 pm من طرف العاشق

» أهلا بكم في كل وقت
الأحد أكتوبر 26, 2014 12:58 pm من طرف العاشق

» تحميل مذكرات تخصص نقود مالية وبنوك (•̪●) ̿ ' ̿'\̵͇̿̿\ مكتبة المنتدى /̵͇̿̿/'̿' ̿̿̿̿̿̿ *(•̪●)/new/
الخميس أكتوبر 23, 2014 12:55 pm من طرف العاشق

» globallshare بديل ومنافس فيسبوك Facebook
الإثنين أكتوبر 13, 2014 8:19 pm من طرف Dadel

» تقرير تربص السكن الاجتماعي التساهمي القرض الشعبي الجزائري (CPA)
الأحد سبتمبر 14, 2014 8:31 pm من طرف atikpro

_____________
المواضيع الأكثر شعبية
19000 كتاب للتحميل مجانا.... سارعوا
تحميل ملف به 39 مذكرة تخرج مناجمنت (إدارة أعمال)
موقع يعرض جميع مسابقات الوظيفة العمومية
برنامج حجب المواقع الاباحيه Anti-porn تحميل + شرح (تم تعديل الروابط)
نكت جزائرية مضحكة جدا جدا جدا جدا ..........
المشكلة الاقتصادية
مدخل للاقتصاد للسنة الاولى
كافة الجرائد الجزائرية
دروس ومحاضرات في مقياس تسيير المؤسسة سنة ثانية علوم التسيير عاجل
حكم رائعة للتخطيط في الحياة
التبادل الاعلاني

_____________
البحث عن وظيفة
انضم الينا في facebook
Google PageRank Checker
تصويت
هل تؤيدون تأسيس جمعية وطنية للدفاع عن حقوق طلبة العلوم الاقتصادية، التجارية، و علوم التسيير عبر كامل التراب الوطني،
 نعم بكل تأكيد
 أنا لا أهتم
 غير مجدية
استعرض النتائج
www.entej.com

شاطر | 
 

 : الإعـــــــلان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dadel
مدير
مدير


ذكر عدد الرسائل : 654
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

مُساهمةموضوع: : الإعـــــــلان   الإثنين نوفمبر 21, 2011 10:38 pm

: الإعـــــــلان




1. تعريف
الإعلان:


يعرف الإعلان بأنه
وسيلة غير شخصية لتقديم و ترويج الأفكار أو السلع أو الخدمات من قبل جهة معلومة
مقابل أجر مدفوع.


فالإعلان إذن هو
وسيلة من وسائل البيع غير الشخصي و شكل من أشكال، حيث يتم اتصال المعلن
بالمستهلكين المرتقبين من خلال وسائل النشر العامة.





2. عناصر الإعلان:


من خلال التعريف
السابق يمكن تحديد أربعة عناصر أساسية يعتبر توافرها في الإعلان معيارًا للتفرقة
بينه و بين غيره من أشكال الاتصال، و هذه العناصر هي:


ü الإعلان
وسيلة اتصال غير شخصية: بمعنى أن نقل المعلومات إلى جميع المستهلكين يتم دون
مواجهة مباشرة بينهم و بين المعلن كما هو الحال في الاتصال بين البائع و المشتري
في لحظة الشراء ذاتها، و لهذا تخرج جهود البيع الشخصية عن نطاق الإعلان.


ü الإعلان
لا يتم إلا مقابل أجر (تكلفة) مدفوع لوسائل النشر المختلفة: و هذه الخاصية هي التي
تميزه عن النشر الذي لا يدفع عنه شيئًا لوسائل الإعلان، و يستطيع المعلن أن يضع
الشروط التي يراها ضرورية لنجاح حملته
الإعلانية في حين لا يمكنه ذلك في حالة النشر طالما أنه لا يدفع شيئًا مقابله.


ü يشمل
نطاق الإعلان ترويج الأفكار: و ليس فقط البضائع و الخدمات كما يتوهم البعض، كقيام
مصلحة الكهرباء بحملة إعلانية لترويج فكرة الترابط الوثيق بين النظافة و استخدام
الطاقة الكهربائية في التدفئة.


ü إن
المعلن محدد و معروف: و هذه الصفة تميز الإعلان عن الدعاية التي دائما ما يخفي
صاحبها نفسه و مصادر أخباره، و بالتالي احتمال عدم مراعاته الصدق و الأمانة، و عدم
تقيده بالأصول و المبادئ الأخلاقية و المهنية.






3. وظائف
الإعلان:


لما كانت وظيفة
الإعلان تعتبر إحدى مرتكزات عمليات التسويق فإنها تزيد من نشاطات التطوير و التحين
و رفع مستوى معيشة المواطنين في القطر، و ذلك من خلال ما تؤديه هذه الوظيفة من
منافع مادية و خدمات توجيهية و ثقافية تتمثل بالوظائف التالية:





ü خلق الطلب المحتمل للسلع و الخدمات:


في الميدان التجاري
عادة ما يستخدم الإعلان لتحقيق الأرباح في المدى الطويل، و ذلك من خلال مساهمته في
زيادة الطلب المحتمل على لسع المنشأة أو خدماتها عن طريق تزويد المستهلكين
الحاليين و المرتقبين بمعلومات عن صفاتها و مزاياها.


ü تحسين و تطوير المنتجات:


يؤدي اتساع السوق في
الغالب إلى دخول منافسين جدد إلى ميدان إنتاج و بيع السلع و الخدمات. و لما كانت
هناك عدة أنواع من سلعة واحدة أصبح من اللازم في هذه الحالة أن يبحث كل منتج عن
ميزة أو خاصية يمكن أن يستغلها إعلانيًا بحيث تزيد من مبيعاته و ذلك بتحسين و
تطوير منتجاته كالاهتمام بتعبئة و تغليف السلعة، و زيادة جودتها و قدرتها للعمل
لفترة أطول، أو تقديم بعض الخدمات الأخرى للمستهلكين. و عليه نجد أن الإعلان يساهم
بشكل فعال و بصورة غير مباشرة في تطوير المنتجات حتى يتمكن المعلن من استخدامها في
إغراء الجمهور و إثارة الطلب نحوها.


ü تخفيض النفقات:


يعتمد قسم من
المنتجين بأن الإعلان يزيد من النفقات الإجمالية للمنشأة، و أن المستهلك يتحمل هذه
النفقات، لكن إذا ما قارنا ظروف هذا المنتج بالمزايا التي يحققها منتج آخر يعتمد
على الإعلان سنجد أن الإعلان يساعد على بيع السلع بأسعار تقل عن أسعار المنتجين
الذين لا يعتمدون عليه. و تفسير هذه الظاهرة يكمن في أن الإعلان يحقق زيادة عدد
الوحدات المباعة الأمر الذي يمكن معه تحقيق الاستغلال الأمثل للطاقات الإنتاجية
المتاحة للمنشأة و التشغيل الاقتصادي لها، و بالتالي تخفيض إجمالي تكاليف الوحدة
الواحدة، إضافة إلى سهولة بيع السلع المعلن عنها الأمر الذي ينتج عنه أن تصبح مهمة مندوب البيع سهلة نسبيًا، و ذلك لعدم حاجة
الزبون إلى أن يجادل و يناقش و يطيل و يحقق
في نقاط البيع إلى المدى نفسه الذي يجب أن يفعله في حالة السلع غير المعلن عنها
مما ينتج عنه تقليل في نفقات البيع و مصاريفه.



ü الإعلان قوة تعليمية:










(6)




يؤثر الإعلان على حياة الجمهور و يزيد من ثقافتهم و ذلك بتعليمهم عادات
صحية و اجتماعية من خلال أهمية اقتنائهم سلعًا أو خدمات معينة، مثل تعليم الناس
كيف يحافظون على صحتهم، و استثمار مدخراتهم، وكيف يرتفعون بمستواهم العلمي و
الثقافي.


ü زيادة الدخل القومي:


من المبادئ المسلم
بها أن الإعلان يعمل على تعريف جمهور المستهلكين حقيقة حاجاتهم و إرشادهم إلى أنسب
و أفضل طرق إشباعها، و نتيجة لذلك يزداد الاستهلاك و الإنتاج كما و نوعا من ناحية،
و يقل الإسراف و التلف من ناحية أخرى.


و لما كان الدخل
القومي في أي دولة ما هو إلا مجموع صافي قيمة السلع و الخدمات المنتجة خلال فترة
معينة لذلك فإن العلاقة وثيقة بين الدخل القومي و ما ينفق على الإعلان، فكلما زدنا
الإنفاق على الإعلان بطريقة اقتصادية كلما زاد استهلاك السلع و الخدمات المعلن
عنها، و بالتالي زاد إنتاجها، و بذلك يساهم الإعلان في زيادة الدخل القومي.


ü تعريف المستهلك بالسلعة:


من وظائف الإعلان
المهمة وظيفة تعريف المستهلك الأخير و المستعمل الصناعي و الوسطاء بسلع أو خدمات
المنشأة سواء كان ذلك بما يتعلق بخصائصها أو طرق و مجالات استعمالاتها أو أماكن
توزيعها، و أسعار بيعها، و بذلك تساهم هذه الوظيفة في تعريف جماهير المستهلكين
بمجموعات السلع و الخدمات المتاحة في القطر، و خصائص كل سلعة و مزاياها الأمر الذي
ييسر عليهم الحصول على السلع التي يحتاجونها بأسهل الطرق و أرخص الأسعار.





4. أنواع
الإعلان:


هناك أنواع مختلفة
من الإعلان يؤدي كل منها وظيفة مختلفة أو يساعد على تحقيق هدف مغاير لأهداف غيره
من أنواع الإعلان الأخرى. و لفهم فلسفة الإعلان و محتواها أصبح من الضروري معرفة
لي فقط ما هو الإعلان و ما هي وظيفته بل الإحاطة بتلك الأسس و المعايير المعتمدة
في تبويبه و تصنيفه لما في ذلك من تأثير مباشر على تخطيط و صياغة أهداف الحملة
الإعلانية، و اختيار وسائل نشرها.








(1) : د. محمـد صالـح المـؤذن، مبادئ
التسويـق، دار الثقافـة للنشـر و التوزيـع، عمـان، الأردن،2002، الصفحة 428.


و في الواقع هناك
مجموعة متعددة من المعايير و الأسس التي يمكن استخدامها في تحديد أنواع الإعلان
المختلفة، و ذلك على النحو التالي:


ü تقسيم الإعلان حسب التغطية الجغرافية:


§ الإعلان
الدولي: هو ذلك الإعلان الذي يظهر في وسائل النشر المتداولة في أكثر من دولة، مثل
إعلانات الشركات الأجنبية التي يمتد نشاطها التسويقي إلى الأسواق الدولية بهدف
إثارة الطلب على منتجاتها.


§ الإعلان
القُطري: هو ذلك الإعلان الذي يصمم ليصل إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين ضمن ذلك
القطر الذي تباع فيه السلع المعلن عنها، و يفترض هذا النوع من الإعلان استخدام
طريقة التوزيع الشامل لمنتجات المؤسسة، و الأمثلة على ذلك هي الإعلانات التي يمتد
نشاطها الإنتاجي و الخدمي إلى جميع المحافظات.


§ الإعلان
المحلي: هو ذلك الإعلان الذي ينشد الوصول إلى المستهلكين القاطنين ضمن منطقة
جغرافية محددة (كمدينة معينة و ضواحيها)، و في أغلب الحالات يستخدم هذا النوع من
الإعلان لترويج الخدمات كما هو الحال في إعلانات أصحاب المطاعم و مكاتب العقارات
التي عادة ما تظهر في الصحف أو محطات الإذاعة و التلفزيون المحلية.


ü تقسيم الإعلان حسب المضمون:


§ الإعلان
التجاري: و هو الذي يكون الغرض منه ترويج المبيعات من سلعة أو خدمة معينة.


§ الإعلان
غير التجاري: يهدف هذا النوع من الإعلان الذي يسمى بإعلان المؤسسات في بعض الأحيان
إلى خلق صورة و مركز متميز للمؤسسة، و بناء شهرة واسعة و طيبة لها و لمنتجاتها لدى
المستهلكين أو المتعاملين معها بغض النظر عن الترويج لسلعة أو خدمة معينة.


ü تقسيم الإعلان حسب التأثير المطلوب:


§ الإعلان
ذي الأثر المباشر: هو الغ‘لان الذي يهدف إلى إثارة رغبة الشراء لدى المستهلك و
جعله يتصرف في الاتجاه المرغوب بأسرع وقت ممكن، و من الأمثلة على هذا النوع
الإعلانات الخاصة بالتصفيات و التـنـزيلات، حيث يثير الإعلان لدى القارئ الرغبة في
الشراء حالاً قبل فوات الأوان.


§ الإعلان
ذي الأثر غير المباشر: و هو ما نلاحظه في الإعلانات التي هدفها التأثير على
المستهلك على مدى فترة طويلة نسبيا، و ذلك من خلال تغيير سلوكه أو اتجاهاته نحو
السلعة أو الخدمة موضوع الإعلان.


ü تقسيم الإعلان حسب نوع الجمهور:


§ إعلان
المستهلك الأخير: و هي تلك الإعلانات التي توجه إلى المستهلك الذي يستخدم السلعة
أو الخدمة لأغراض شخصية أو لأغراض منـزلية، و يطلق عليه في هذه الحالة الإعلان
الاستهلاكي.


§ إعلان
المستعمل الصناعي: يوجه هذا النوع من الإعلان إلى الأشخاص الذين يشترون السلع
لاستعمالات المؤسسة التي يعملون فيها و ليس لاستعمالاتهم الشخصية، و يركز هذا النوع
من الإعلان الذي يستخدم وائل النشر المتخصصة على دوافع الشراء الرشيدة و
العقلانية.


§ إعلان
الوكلاء و الموزعين: قد يوجه الإعلان أحيانًا إلى أولئك الأشخاص الذين يشترون
السلع من أجل إعادة بيعها ثانية كما هو الحال في الإعلانات الموجهة إلى التجار و
الوكلاء، و يهدف هذا النوع من الإعلان إلى التأثير على أصحاب المحلات و حثهم على
شراء و تخزين السلع المعلن عنها، و يظهر عادة في المجلات و الصحف المتخصصة التي
تنشر معلومات عن السلع و أسعارها و مميزاتها و هوامش الربح التي يمكن تحقيقها في
حالة التعامل بها.


§ الإعلان
لأصحاب المهن: يوجه هذا النوع من الإعلان إلى أصحاب المهن كالأطباء و الصيادلة و
المهندسين المعماريين الذين يشترون عددًا من السلع لاستعمالاتهم المهنية، أو
يقومون بالإشارة على عملائهم بشراء عدد آخر منها لاستعمالاتهم الشخصية حيث تكون
توصياتهم في هذا المجال ذات أثر فعال في إتمام عملية الشراء. و تستخدم في هذه
الحالة الوسائل الإعلانية المتخصصة كالمجلات المهنية أو البريد المباشر.


ü تقسيم الإعلان حسب الهدف:


§ إعلان
تعليمي: و هو الذي يهدف إلى تعليم المستهلكين الطريقة الصحيحة في استخدام السلع
الجديدة أو السلع الحالية التي ظهرت لـها استعمالات أو استخدامات جديدة بما يؤدي
إلى زيادة كفاءة استخداماتـها، و لا شك أن هذا النوع من الإعلان من اللوازم المهمة
في المجتمع الذي يتميز بتخطيط الإنتاج و حرية الاستهلاك. فالمستهلكون وف يظلون
محتاجين إلى من يعرفهم بحقيقة حاجاتهم و كيفية إشباعها موفرا عليهم الجهد و الوقت
و المال.


§ إعلان
تذكيري: و يستهدف هذا النوع من الإعلان مقاومة أثر النسيان لدى المستهلكين، و
مواصلة تذكيرهم باسم و طبيعة و خصائص السلعة أو الخدمة المعروفة لـهم.


§ الإعلان
الإخباري: يتعلق هذا النوع من الإعلان بالسلع أو الخدمات التي لا تتوافر لدى
المستهلكين معلومات كافية عنها، أو لا يعرفون كيف و متى و من أين يحصلون عليها.
لذلك تتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلان في تزويد جمهور المستهلكين بالمعلومات التي
تيسر لهم الحصول على السلع و الخدمات المعلن عنها بأقل جهد ممكن.












(7)










ü تقسيم الإعلان حسب العدد:


§ إعلان
فردي: و هنا يعلن منتِج معين عن سلعه و خدماته إذ نجد أن هذا المعلِن يمارس
الإعلان بصورة فردية دون مشاركة مع معلنين آخرين.


§ إعلان
جماعي: حيث لا ينفرد معلِن واحد بالإعلان بل يتعاون عدد من المنتجين في الإعلان
معًا عن منتجاتهم.













(2) : د. محمـد صالـح المـؤذن، مبادئ
التسويـق، دار الثقافـة للنشـر و التوزيـع، عمـان، الأردن،2002، الصفحة 432.


5. الوسائل
الإعلانية:


بعد أن تنتهي
الإدارة من وضع خطة الحملة الإعلانية و تحديد مخصصاتها، تقوم باتخاذ قرارات بكيفية
توزيع هذه المخصصات على الوسائل الإعلانية المختلفة، التي تهدف إلى توصيل الرسائل
الإعلانية إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين الحاليين و المرتقبين بأقل تكلفة ممكنة
و في الوقت الملائم و المكان المناسب.


و تشمل هذه الوسائل
بصورة عامة الصحف و المجلات، الراديو و التلفزيون، السينما، الملصقات و الإعلانات
في وسائط النقل و غيرها. و قبل اختيار المعلن لمكونات مزيج وسائل الإعلان لابد أن
يكون على دراية بخصائص كل وسيلة و مميزاتها و جمهورها، و فيما يلي شرح لأهم
الوسائل الإعلانية:


ü الصحف:


تعتبر الصحف من أهم
الوسائل الإعلانية في العصر الحديث من حيث حجم ما ينفق عن الإعلان فيها الذي بلغت
نسبته حوالي 30% من إجمالي نفقات الإعلان. و الصحف على أنواع متعددة و مختلفة،
فهناك الصحف المحلية و القطرية، الصباحية و المسائية، اليومية و الأسبوعية.


و تمتاز الصحف
اليومية المسائية عن تلك التي تصدر في الصباح في أنها توزع في وقت فراغ الناس من
أعمالهم، حيث تُتاح لهم فرصة الإطلاع على محتوياتها بشيء من التفصيل. و في أحيان
أخرى يفضل المعلِن نشر إعلاناته في الصحف الأسبوعية و ذلك بسبب احتوائها على أبواب
متخصصة، و كثرة عدد صفحاتها، و انتشار توزيعها، و استمرار تداولها طيلة أيام
الأسبوع، و قراءتـها على مهل في جو من الاسترخاء و الراحة الأمر الذي ينتج عنه
احتمال قراءة الإعلان أو التطرق إليه بنسبة أكبر مما لو نشر في صحيفة يومية
صباحية.


و تنفرد الصحف بعدد
من المزايا التي يمكن إيجازها بالآتي:


§ تعتبر
تكلفة الإعلان في الصحف منخفضة نسبيًا مقارنة مع غيرها من الوسائل الأخرى.


§ السرعة
في إعداد و نشر الرسائل الإعلانية و خاصة تلك التي ترتبط بالأحداث اليومية، و هذه
الميزة نعطي للمعلن فرصة اقتفاء بعض آثار الإعلان و نتائجه بسرعة أيضا.


§ تتيح
طريقة صدور الصحف للمعلن تكرار الإعلان في فترات أقصر مما تمح به المجلات مثلاً.


§ يجعل
تنوع مواد الصحيفة و اختلاف فئات قرائها من تلك الصحيفة وسيلة مرنة للإعلان، حيث
يستطيع المعلن أن يصل من خلالها إلى النوع الذي يريده من المستهلكين.


§ تقدم
بعض الصحف الكثير من الخدمات إلى المعلنين مثل تحليل الأسواق المحلية، و بحوث
المستهلكين، إضافة إلى الخدمات الفنية الخاصة بإعداد الإعلان و إخراجه الأمر الذي
يحل كثيرا من مشكلات صغار المعلنين.


§ تتميز
الصحف بالتغطية الكثيفة، ففي بعض المناطق يمكن الوصول إلى 90% من المستهلكين الحاليين و
المرتقبين من خلال جريدة واحدة.


و على الرغم من
المزايا التي تحققها الصحف إلا أن الإعلان فيها يعاني من بعض المشكلات التي تحد من
فعاليتها، و من أبرز هذه المشكلات:


Q أن
الصحف عمرها قصير، فهي تهمل بعد قراءتها، الأمر الذي يؤدي إلى قلة احتمالات رؤية
القارئ للإعلان و اهتمامه بقراءته.


Q لا
يمح ورق بعض الصحف باستعمال الصور الواضحة و الألوان، الأمر الذي يعيق إخراج
الإعلان بدرجة عالية من الإتقان الفني.





ü المجلات:


بسبب ارتفاع الثقافة
و ارتفاع مستوى المعيشة و زيادة الإمكانيات المادية لأفراد المجتمع، أخذت المجلات
تحتل مكانة عالية بين وائل الإعلان في الوقت الحاضر. و المجلات منها ما هو عام
يهتم بها فئات الشعب كافة، و منها ما هو خاص يعني فئات معينة من الناس مثل مجلات
النساء و الشباب و رجال الأعمال، و لذلك فإن المجلات الخاصة تقدم لمنتجي بعض السلع
فرصة طيبة للوصول إلى جمهور معين و مختار.


و تعتبر المجلات من
أفضل وسائل الإعلان عن السلع الجديدة التي يحتاج الترويج لها إلى شرح طويل لكونها
تقرأ في وقت الراحة و على مهل.


و يمكن إيجاز مزايا
المجلات فيما يلي:


§ إن
حياة المجلات أطول من حياة أي وسيلة أخرى من وسائل الإعلان المقروءة الأمر الذي
يتيح للقارئ فرصة قراءة الإعلان عدة مرات و بإمعان.


§ تطبع
المجلات على ورق جيد مما يسمح باستخدام الألوان و التحكم في الإخراج و التصوير بما
يساعد المعلنين على عرض سلعهم بألوانها الطبيعية، و إبراز ميزاتها و خصائصها بشكل
أفضل و أدق.


§ تمر المجلة على جميع أفراد العائلة، و بذلك تضمن
إبلاغ الرسالة الإعلانية إلى عدد كبير من القراء الأمر الذي يجعل كلفة الإعلان
منخفضة.


§ تقدم
بعض المجلات بعض الخدمات لعملائها من المعلنين، و التي منها مثلاً دراسة ميول و
رغبات القراء، و من خلال هذه الدراسات يستطيع المعلن معرفة مدى التأثير و التجاوب
الذي أحدثه الإعلان، و من ثم يستطيع أن يعدل إعلاناته بطريقة تحقق الأهداف
المرجوة.


§ نظرا
لأن المجلات تتجه إلى نوع معين من القراء فإن ذلك يجعلها وسيلة صالحة للإعلان عن
سلع و خدمات محددة.


§ تُقرأ
المجلة عادة في وقت الراحة، و لذلك فإن الإعلان سوف يُقرأ فيها بإمعان، و بذلك
أصبحت من أصلح الوسائل للسلع الجديدة التي يحتاج بيعها إلى شرح طويل.


§ يتيح
عدم ازدحام صفحات المجلات بالكثير من المحتويات فرصة كبيرة للإعلان في جلب انتباه
القراء.











أما عيوب الإعلان في
المجلات فهي:


Q عدم
توافر المرونة اللازمة في المجلات مما يتعذر إجراء تغيير في تصميم الإعلان أو
إلغائه، كما لا يتيح للمعلن فرصة متابعة الأحداث و مسايرة التطورات السوقية كما هو
الحال بالنسبة للصحف اليومية و الراديو.


Q
إن أغلب المجلات واسعة التوزيع
مما يحول دون إمكانية جعل الإعلان محليًا.


Q يحتاج
إعداد الإعلان في المجلات إلى وقت طويل و لذلك يصعب إجراء أي تعديل فيه و ربطه
بالأحداث اليومية إذا ما تغيرت الظروف المحيطة قبل أن يظهر الإعلان.





ü التلفزيون:


يعتبر التلفزيون
وسيلة إعلانية مهمة و متطورة في الوقت الحاضر، فهو يساعد المعلن على إبلاغ رسالته
الإعلانية إلى جمهور المشاهدين بطريقة تستطيع جذب انتباههم و تُشجعهم على شراء
السلعة. و قد ساعدت الأقمار الصناعية على تسهيل مهمة ربط الشبكة التلفزيونية مع
الكثير من دول العالم بحيث أصبح بالإمكان نقل البرامج التلفزيونية إلى أكثر من
دولة في وقت واحد.


و يحتاج تصميم
الإعلانات التلفزيونية و إخراجها إلى مهارات و كفاءات خاصة تزيد على الخبرة و
الكفاءة التي تتطلبها الإعلانات المطبوعة.


و يتميز التلفزيون
كوسيلة إعلانية بأثره الشديد على جمهور المشاهدين من مختلف الفئات، فالأسرة كلها
تشاهد التلفزيون، و تتأثر بما يقدمه من مواد ترفيهية و ثقافية مختلفة.


أما عيوب الإعلان في
التلفزيون فهي:


Q
ارتفاع نفقات الإعلان فيه،
الأمر الذي يجعله في غير متناول المعلن الصغير.


Q لا
يصلع للإعلان عن جميع السلع خاصة تلك التي تشترى بشكل متكرر و سريع و بالتالي فإن
الإعلان في التلفزيون يقتصر فقط على تلك البضائع الشائعة ذات العلامات التجارية
المعروفة، و التي توزع توزيعا شاملاً.


Q بما
أن التلفزيون يحتوي على أكثر من قناة، فإن المعلن يواجه خطر تحول المشاهدين عن
مشاهدة إعلانية إلى مشاهدة برامج أخرى قد تكون أكثر جاذبية.


Q صيغة
الإجبار التي تفرضها هذه الوسيلة على المشاهدين من جراء تقديم الإعلانات أثناء
مشاهدتهم برامج معينة.


Q في
بعض الأحيان قد لا يستطيع المعلن تحديد نوع المستهلكين الذين يوجه لهم الإعلان،
فالتلفزيون يخاطب الجميع في وقت واحد.


ü الراديو:


لازال الراديو يعتبر
من الوسائل الإعلانية المهمة في جميع دول العالم لإبلاغ رسالة المعلن إلى جمهور
المستهلكين، و ذلك لتميزه بطول فترات البث، و تعدد البرامج التي يقدمها، و قدرته
على الوصول إلى جماعات مختلفة من المستهلكين من بينهم الأميون.


و من مزايا الإعلان
بالراديو ما يلي:


§ أنه
وسيلة إعلان سمعية يتسع فيها المجال للشرح الوافي، الأمر الذي يقربها من طريقة
الاتصال الشخصي.


§ يستطيع
المعلن أن يقدم رسالته الإعلانية بلغات مختلفة تناسب جمهور المستمعين.


§ يسمح
الراديو بنقل الرسائل الإعلانية إلى الأميين من الجمهور و أولئك المنهمكين في
الأعمال.


§ السرعة
الفائقة في توصيل الأخبار و المعلومات حيث أن الاتصال الإذاعي يعتبر من أسرع وسائل
الاتصال في العالم.


و من عيوب الإعلان
في الراديو نجد ما يلي:


Q
احتمال تضايق المستمعين بسبب
طول الوقت الذي قد تستغرقه الإعلانات.


Q كثيرًا
ما يتم الاستماع إلى الراديو أثناء تأدية العمل، و هذا معناه عدم التفرغ الذي قد
يؤدي إلى عدم الانتباه إلى الإعلان.


ü السينما:


تتخذ الإعلانات في السينما
أشكالاً عديدة منها الإعلانات المتحركة و الناطقة التي تعتبر من أفضل أنواع
الإعلانات و ذلك لفاعليتها في تبليغ الرسالة الإعلانية. و النوع الآخر من
الإعلانات هو الإعلانات غير المتحركة التي تسمى في غالب الأحيان بالصور الثابتة أو
اللوحات الزجاجية الجامدة التي تناسب الإعلان التذكيري.


و تأتي السينما في
آخر قائمة الوسائل الإعلانية لأن نصيبها من جملة الإنفاق الإعلاني نسبته ضئيلة، و
هذه ظاهرة عامة في كل الدول، و سببها يعود إلى التناقص المستمر في جمهور السينما.


و من مزايا السينما
كوسيلة إعلانية ما يلي:


§ أنها
تحقق للمعلن جمهورًا منتبها للرسالة الإعلانية لأن المشاهدين لا يكونون مشغولين
بشيء آخر عدا التطلع إلى الشاشة، و ما يعرض عليها من أفلام.


§ يسمح
باستخدام الألوان مما يساعد على عرض السلع بألوانها الطبيعية.


§ بما
أن السينما وسيلة إعلان محلية فإنها تصلح لاختبار الحملات الإعلانية قبل نشرها على
نطاق واسع.


§ يجلس
المشاهدون بالسينما جلسة مريحة، الأمر الذي يجعلهم في حالة نفسية جيدة تسمح لهم
بتقبل ما يعرض عليهم بنفس منشرحة.


أما ما يعاب عن
السينما كوسيلة إعلانية فهو أن الإعلانات غالبًا ما تعرض في وقت الاستراحة حيث
يكون عدد غير قليل من المتفرجين قد تركوا مقاعدهم.











6. المخصصات
الإعلانية:


تعتبر
القرارات الخاصة بتقرير حجم الإنفاق على مجهودات الإعلان و ترويج المبيعات من أهم
القرارات التي تصدرها الإدارة و ذلك بسبب كثرتها و اختلاف تخصيصاتها حسب وسائل
الإعلان، و الأهمية النسبية لجهود البيع الشخصية.


إن وضع
خطة لفعاليات الإعلان و الترويج يتطلب رصد المبالغ اللازمة لتنفيذها عن طريق وضع
ميزانية يتم إعدادها في بداية كل سنة مالية، و ذلك بعد أن يؤخذ في الاعتبار عوامل
مختلفة مثل: الأهداف المطلوب تحقيقها، المستهلكين الذين يجب أن تصل إليهم الحملات
الإعلانية، و كذلك نوع المنتجات المراد تصريفها، و المنافسة التي تسود السوق و حجم
المنشأة و عمرها.


و قبل
استعراض الأسس المستخدمة في ضع ميزانية الإعلان لابد من الإشارة إلى المبدأ العام
الذي يحكم عملية الإنفاق على الإعلان، و الذي يتمثل في أن كل وحدة نقدية تنفق يجب
أن تحقق عائدًا (في شكل زيادة المبيعات) تفوق ما أُنفق على الإعلان، بمعنى أنه إذا
لم يؤد الإنفاق على الإعلان إلى زيادة في المبيعات بقدر يفوق نفقة الإعلان ذاتها،
اعتبر الإعلان غير منتج أو غير اقتصادي (نفقة بدون عائد).


طرق
تحديد مخصصات الإعلان
:


توجد
طرق متعددة لتقدير المبالغ الواجب إنفاقها على الإعلان تتراوح بين الطرق العلمية
التي تعتمد على البيانات و الإحصائيات الدقيقة و بين الطرق التي تعتمد على التقدير
و الرأي الشخصي للمديرين في المؤسسة، و عليه أصبح من غير العلمي مناقشة جميع هذه
الطرق، و مع ذلك فإن التقسيمات التالية تشمل أهم الطرق المستخدمة في الوقت الحاضر.



ü الاتجاه الكيفي:


يحدد المعلن بموجب
هذا الاتجاه مبلغًا معينًا من المال ينفقه على نشاطه الإعلاني على أساس جزافي دون
دراسة أو قاعدة معينة، و يحدد المبلغ حسب هذه الطريقة على أساس قدرة المؤسسة
المالية.


ü نسبة من المبيعات السابقة:


يتحدد حجم الإنفاق
على الإعلان بموجب هذه الطريقة بنسبة مئوية ثابتة من قيمة مبيعات السنة الماضية،
أو معدل لعدد من السنوات السابقة. و هذه الطريقة التي تعتبر من أكثر الطرق شيوعًا
في تحديد ميزانية الإعلان التي تؤدي إلى عدم استقرار تخصيصات الإعلان من جهة، و
إلى اعتباره نتيجة للمبيعات وليس أداة لتحقيقها من جهة أخرى، و أيضًا يعترض على
هذه الطريقة كونها لا تأخذ بعين الاعتبار العوامل و الظروف الجديدة التي قد تؤثر
على المبيعات مستقبلاً الأمر الذي يجعل المبلغ المقرر إنفاقه على الإعلان أقل أو
أكثر مما يجب. و العيب الآخر لهذه الطريقة هو عدم مرونتها، فإذا تدهورت المبيعات
فإن مخصصات الإعلان ستنخفض، و هذا يعني أن الإعلان يعطي فرصة اقل في محاولة زيادة
حجم المبيعات المتدهور.


و بالرغم من هذه
العيوب تتمتع هذه الطريقة بالمزايا التالية:


R سهولتها
و بساطتها حيث أن إعداد الميزانية هو مجرد عملية حسابية بسيطة إذا علمنا رقم
مبيعات السنة الماضية، و إذا تم تحديد النسبة التي تخصص منها للإعلان.


R إنها
تقيم ارتباطًا وثيقًا بين ما ينفق على الإعلان و بين القدرة المالية للمؤسسة، إذ
كلما ازدادت المبيعات كلما ازدادت قدرة المؤسسة على الإنفاق على الإعلان.


ü نسبة من المبيعات المتوقعة:


في محاولة التغلب
على عيوب الطريقة السابقة عمدت بعض المؤسسات إلى احتساب مخصصات الإعلان على أساس
نسبة معينة من المبيعات المتوقعة في فترة زمنية قادمة، و عادة ما تكون تلك الفترة
سنة. و تمتاز هذه الطريقة بما يلي:


R أنها
طريقة ذات معنى و منطقية، حيث تضع الإعلان في مكانه الطبيعي، و ذلك من خلال
افتراضها أن الإعلان سبب للمبيعات و ليس نتيجة لها.


R المرونة
العالية التي توفرها هذه الطريقة في وضع ميزانية الإعلان و ذلك بمقارنة المبيعات
الفعلية بالمبيعات المتوقعة، و بالتالي يمكن تعديل فعاليات الإعلان في ضوء ذلك حيث
تزداد نفقات الإعلان عندما تكون أرقام المبيعات المستهدفة غير محققة، و بالعكس يقل
الصرف عليه عندما تزيد المبيعات عن المتوافر من طاقات إنتاجية مما يؤدي إلى اختفاء
السلعة المعلن عنها في الأسواق.


و مع هذا فإن نقطة الضعف في
استخدام هذه الطريقة هي أن التنبؤ بالمبيعات قد يكون خط خطئًا، و كذلك قد تعرقل أي
منافسة غير متوقعة تحقيق حصة المبيعات.


ü طريقة المنافسين:


قد تسترشد الإدارة
في المؤسسة في تحديد مخصصات ميزانية الإعلان بما ينفقه كبار المنافسين، حيث تحاول
الإدارة التعرف على ميزانية الإعلان في الشركات المنافسة، و تحاول أن ترصد المبالغ
نفسها قدر الإمكان، و لكن بعد الأخذ بالاعتبار الظروف المحيطة بالمنافسين و تلك
المحيطة بالمعلن و السلعة التي تتناولها الحملة الإعلانية و الجمهور الذي ستوجه
إليه هذه الحملات. و هذه الطريقة أقرب إلى التقليد منها إلى التقدير المستقل. و قد
تغري المعلن بإنفاق مبالغ كبيرة قد لا تدعو إليها حاجته الفعلية.


ü طريقة الهدف:


تبدأ المؤسسة بموجب
هذه الطريقة بوضع أهداف حملات الإعلان، و في ضوئها يتم تحديد أساليب الإعلان
الواجب إتباعها، و المبالغ اللازمة لذلك بحيث يكوِّن مجموعها ميزانية الإعلان. و
يجب أن يتم هذا التحديد بعد دراسة العوامل التي لها تأثير كبير في تحديد مخصصات
ميزانية الإعلان مثل حجم السوق و مركز السلعة فيه، و مدى تأثر الطلب على السلعة
بالإعلان، و مقدار الربح الذي يحققه المعلن. وتمتاز هذه الطريقة بما يلي:


R تساعد
العاملين في التسويق على أن يكونوا أكثر مرونة في تفكيرهم، و أن يكيفوا أرقامهم و
يعدلوها في سبيل تحقيق الأهداف التسويقية للمؤسسة.


R
تعتبر من أكثر الطرق التزامًا
بالأسس العلمية و تطبيقًا للقواعد المنطقية.


و تواجه هذه الطريقة مشكلة
أساسية و هي كيفية تقرير مقدار و نوع الإعلان الضروري لتنفيذ الأهداف الموضوعة
مسبقًا، إضافة إلى أن تحديد مثل هذه الأهداف قد ينطوي على تكاليف عالية لأنه يتطلب
القيام ببحوث قد لا تكون في متناول الموارد المالية أو التسهيلات المتاحة للمعلن.

_________________

أستغفر الله
كن ممن يأخذ فيعطي ولا تكن ممن يأخذ فيختفي




| مدونة ملتقى الأفكار |

|  أدسنس الجزائر  |

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
: الإعـــــــلان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلــــــوم الاقتــصادية وعلــــــوم التسيير  :: قسم العلوم الاقتصادية، التجارية و علوم التسيير :: منتدى التجارة و التسويق :: تسويق-
انتقل الى: