منتديات العلــــــوم الاقتــصادية وعلــــــوم التسيير
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


ملتقى طلبة العلوم الاقتصادية، التجارية، وعلوم التسيير
 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
إعلان: تحتاج منتديات كلية العلوم الاقتصادية الى مشرفين في جميع الأقسام، على من يهمه الأمر الاتصال بادارة المنتديات، سيتم تعيين المشرفين حسب نشاطهم في المنتدى و عدد المساهمات التي وضعوها، الباب مفتوح لجميع الأعضاء.بالتوفيق للجميع.
_____________
المواضيع الأخيرة
» جامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 18, 2015 9:26 pm من طرف زائر

» ادخل للدردشة
الأحد نوفمبر 16, 2014 3:58 pm من طرف العاشق

» المجالات التطبيقية لبحوث التسويق
الإثنين نوفمبر 10, 2014 9:45 pm من طرف حمدي المتولي

» مادة بحوث التسويق
الأحد نوفمبر 09, 2014 12:30 am من طرف حمدي المتولي

» كتاب "مدخل الى الاقتصاد" للأستاذ معين أمين
الإثنين أكتوبر 27, 2014 2:01 pm من طرف العاشق

» أهلا بكم في كل وقت
الأحد أكتوبر 26, 2014 12:58 pm من طرف العاشق

» تحميل مذكرات تخصص نقود مالية وبنوك (•̪●) ̿ ' ̿'\̵͇̿̿\ مكتبة المنتدى /̵͇̿̿/'̿' ̿̿̿̿̿̿ *(•̪●)/new/
الخميس أكتوبر 23, 2014 12:55 pm من طرف العاشق

» globallshare بديل ومنافس فيسبوك Facebook
الإثنين أكتوبر 13, 2014 8:19 pm من طرف Dadel

» تقرير تربص السكن الاجتماعي التساهمي القرض الشعبي الجزائري (CPA)
الأحد سبتمبر 14, 2014 8:31 pm من طرف atikpro

_____________
المواضيع الأكثر شعبية
19000 كتاب للتحميل مجانا.... سارعوا
تحميل ملف به 39 مذكرة تخرج مناجمنت (إدارة أعمال)
موقع يعرض جميع مسابقات الوظيفة العمومية
برنامج حجب المواقع الاباحيه Anti-porn تحميل + شرح (تم تعديل الروابط)
نكت جزائرية مضحكة جدا جدا جدا جدا ..........
المشكلة الاقتصادية
مدخل للاقتصاد للسنة الاولى
كافة الجرائد الجزائرية
دروس ومحاضرات في مقياس تسيير المؤسسة سنة ثانية علوم التسيير عاجل
حكم رائعة للتخطيط في الحياة
التبادل الاعلاني

_____________
البحث عن وظيفة
انضم الينا في facebook
Google PageRank Checker
تصويت
هل تؤيدون تأسيس جمعية وطنية للدفاع عن حقوق طلبة العلوم الاقتصادية، التجارية، و علوم التسيير عبر كامل التراب الوطني،
 نعم بكل تأكيد
 أنا لا أهتم
 غير مجدية
استعرض النتائج
www.entej.com

شاطر | 
 

 الاحتباس الحراري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dadel
مدير
مدير


ذكر عدد الرسائل : 654
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

مُساهمةموضوع: الاحتباس الحراري   الأحد نوفمبر 13, 2011 9:58 pm




أبتكر مصطلح "الاحتباس الحراري" العالم
الكيماوي السويدي،سفانتى أرينيوس، عام1896م، وقد أطلق أرينيوس نظرية أن الوقود
الحفري المحترق سيزيد من كميات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وأنه سيؤدي إلى
زيادة درجات حرارة الأرض.ولقد استنتج أنه في حالة تضاعف تركزات ثاني أكسيد الكربون
فـي الغلاف الجوي فأننا سنشـهد ارتفاعا بمعدل 4 إلى 5 درجة سلسيوس في درجة حرارة
الكرة الأرضية،ويقترب ذلك على نـحو مـلفت للنظر من توقعـات اليوم.




ومن المعروف أن آثر الاحتباس الحراري ولملايين السنين قد
دعم الحياة على هذا الكوكب. وفي مثل ما يحدث في درجة البيت الزجاجي فإن أشعة الشمس
تتغلغل وتسخن الداخل إلا أن الزجاج يمنعها من الرجوع إلى الهواء المعتدل البرودة
في الخارج. والنتيجة أن درجة الحرارة في البيت الزجاجي هي أكبر من درجات الحرارة
الخارجية.كذلك الأمر بالنسبة لأثر الاحتباس الحراري فهو يجعل درجة حرارة كوكبنا
أكبر من درجة حرارة الفضاء الخارجي. ومن المعروف كذلك أن كميات صغيرة من غازات
الاحترار المتواجدة في الجو تلتقط حرارة الشمس لتسخن الأراضي والهواء والمياه مما
يبعث الحياة على الأرض.








ما هي ظاهرة الإحتباس الحراري؟




ظاهرة الاحتباس الحراري: هي الارتفاع التدريجي في درجة
حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض. وسبب
هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث .green house gases الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء " ، وأهم هذه الغازات ،
الميثان الذي يتكون من تفاعلات ميكروبية في حقول الأرز وتربية الحيوانات المجترة
ومن حرق الكتلة الحيوية (الأشجار والنباتات ومخلفات الحيوانات)، كما ينتج من مياه
المستنقعات الآسنة. وبالإضافة إلى الميثان هناك غاز أكسيد النيروز (يتكون أيضا من
تفاعلات ميكروبية تحدث في المياه والتربة ) ومجموعة غازات الكلوروفلوروكربون (التي
تتسبب في تآكل طبقة الأوزون ) وأخيرا غاز الأوزون الذي يتكون في طبقات الجو السفلي.








مفهوم العلماء للاحتباس الحراري




الاحتباس الحراري: هي ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة
ما نتيجة تغيير في تدفق الطاقة الحرارية من البيئة و إليها. و عادة ما يطلق هذا
الاسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض في معدلها. و عن مسببات هذه الظاهرة على
المستوى الأرضي أي عن سبب ظاهرة إرتفاع حرارة كوكب الأرض ينقسم العلماء إلا من
يقول أن هذه الظاهرة طبيعية و أن مناخ الأرض يشهد طبيعيا فترات ساخنة و فترت باردة
مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا،
وفريق آخر يعزون تلك الظاهرة إلى تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.








أسباب انبعاث الملوثات إلى الجو هي:




أولا: أٍسباب طبيعية وهي:




أ‌-
البراكين ب- حرائق
الغابات ج- الملوثات
العضوية.








ثانيا: أسباب صناعية:




أي ناتجة عن نشاطات الإنسان وخاصة احتراق الوقود الاحفوري
"نفط, فحم, غاز طبيعي".








أسباب التغيرات المناخية




أولا: طبيعية:




أ‌- التغيرات
التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس وما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي
الذي يصل إلى الأرض. وهذا عامل مهم جدا في التغيرات المناخية ويحدث عبر التاريخ.
وهذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ.




ب‌- الانفجارات
البركانية. ج- التغير في مكونات الغلاف الجوي.








ثانيا: غير طبيعية:




وهي ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل:




أ- قطع الأعشاب وإزالة الغابات. ب- استعمال الإنسان للطاقة.




ج- استعمال الإنسان للوقود الاحفوري "نفط, فحم,
غاز" وهذا يؤدي إلى زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو ، مما ينجم
عنه زيادة درجة حرارة الجو.




في نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ظهر اختلال في
مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ومنها تقدم الصناعة ووسائل
المواصلات, ومنذ الثورة الصناعية وحتى الآن ونتيجة لاعتمادها على الوقود الاحفوري
" فحم، بترول، غاز طبيعي " كمصدر أساسي ورئيس للطاقة واستخدام غازات
الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير، أدى ذلك حسب رأي العلماء على زيادة
الدفء على سطح الكرة الأرضية وحدوث ما يسمى بـ




" ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning " وهذا ناتج عن
زيادة الغازات الدفيئة.








الغازات الدفيئة




تعد المركبات الكيميائية التالية أهم غازات الدفيئة وهي:




1- بخار الماء




2- ثاني أكسيد الكربونCO2




3- أكسيد النيتروز (N2O)




4-الميثان CH4




5- الأوزون O3




6- الكلورفلوركربون FCs))








دور الغازات الدفيئة:




الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى ارتفاع
درجة الحرارة وكذلك تعمل على تبخير المياه وحركة الهواء أفقيا وعموديا؛ وفي الوقت
نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الإشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل إشعاعات
طويلة " تحت الحمراء ", بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة شمسية
مساويا لما تفقده بالإشعاع الأرضي إلى الفضاء. وهذا الاتزان الحراري يؤدي إلى ثبوت
معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين وهو 15°س .




والغازات الدفيئة " تلعب دورا حيويا ومهما في اعتدال
درجة حرارة سطح الأرض " حيث:








- تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الإشعاعات الشمسية وتعكس جزء من هذه
الإشعاعات إلى الفضاء الخارجي, وجزء من هذه الطاقة أو الإشعاعات يمتص من خلال بعض
الغازات الموجودة في الغلاف الجوي. وهذه الغازات هي الغازات الدفيئة التي تلعب
دورا حيويا ورئيسا في تدفئة سطح الأرض للمستوى الذي تجعل الحياة ممكنة على سطح
الأرض.




- حيث تقوم هذه الغازات الطبيعية على امتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء
المنبعثة من سطح الأرض وتحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة سطح
الأرض ثابتة وبمعدلها الطبيعي " أي بحدود 15°س ". ولولا هذه الغازات
لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18°س تحت الصفر.




مما تقدم ونتيجة النشاطات الإنسانية المتزايدة وخاصة
الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن: إن زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها
يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة وعند مقدار معين.
فوجود كميات إضافية من الغازات الدفيئة وتراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي إلى
الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي وبالتالي تبدأ درجة حرارة
سطح الأرض بالارتفاع.








مؤشرات لبداية حدوث هذه الظاهرة




1- يحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون
الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275
جزءً بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية. ومن هنا نلاحظ ان
مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أصبح أعلى بحوالي 30% عما كان
عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية.




2- ان مقدار تركيز الميثان ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة
الصناعية.




3- الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4% سنويا عن النسب الحالية.




4- أكسيد النيتروز أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية (حسب آخر البيانات الصحفية لمنظمة الأرصاد
العالمية ).




من نجد أن تلك المتغيرات المناخية قد أدت إلى:




أ‌- ارتفع
مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7
قدم خلال القرن الماضي.




ب‌- ارتفعت درجة
الحرارة ما بين 0.4 – 0.8°س خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية
بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة.








الاحتباس الحراري "يغير العالم فعلا"




من المقرر أن يعلن تقرير للأمم المتحدة أن التغير المناخي
يترك بالفعل تأثيرات ضخمة على طبيعة العالم وبيئته.




ويعتقد تقرير منتدى التغير المناخي الخاص بالتنسيق ما بين
الحكومات، إن ثمة تأثيرا يمكن ملاحظته على المجتمعات البشرية، وإن كان التأثير على
البشر أقل وضوحا من التأثير على الطبيعة.




وتحذر مسودة التقرير التي اطلعت عليها بي بي سي من
الصعوبات التي ستواجه المجتمعات البشرية في التكيف مع كافة التغيرات المناخية المحتملة.




وسيتضمن التقرير إن ارتفاع درجات حرارة الكوكب بمقدار 1.5
درجة مئوية عن مستويات عام 1990 سيجعل نحو ثلث الأنواع الحيوانية والنباتية معرضة
لخطر الانقراض.




ويضيف أن أكثر من مليار شخص سيكونون عرضة بشكل أكثر لنقص
المياه، ويرجع ذلك بالأساس إلى ذوبان الثلوج الجبلية والمساحات الجليدية التي تعمل
كخزان طبيعي للمياه العذبة.




ومن المتوقع أن يؤدي تنازع الأطراف المختلفة حول صياغة
التقرير قبل صدوره في مدى قطعية اللغة التي سيصدر بها، وإن لم يؤثر في توجهه العام.




ويعقد علماء ومسؤولون بحكومات الدول مفاوضات مكثفة في بروكسل
قبل صدور التقرير.




ويستجوب مسؤولون من الولايات المتحدة، والصين والهند
العلماء حول صياغة التقرير الذي قد يحذر من "آثار مدمرة" على ملايين
الأشخاص" خاصة في البقاع الأفقر من العالم.




ويعزي كثير من العلماء ارتفاع حرارة الأرض إلى ما يعرف
بغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون، التي تبثها صناعات الدول الثقيلة وحرق
الوقود الحفري في أجواء الكوكب.




ويشمل التقرير أكثر من 29 ألفا من البيانات العلمية حول
أشكال التغير في المناحي الفيزيائية والبيولوجية من العالم الطبيعي.




ويقول التقرير إن 85% من تلك البيانات تشير إلى ارتفاع
حرارة الكوكب.








دراسات عن ظاهرة الإحتباس الحراري.




أفادت دراسة نشرتها المجلة العلمية الشهيرة ساينس SCIENCE
، ان
ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تعاني منها الأرض ستزيد من مخاطر انتشار الأوبئة بين
الحيوانات والنباتات البرية والبحرية مع زيادة مخاطر انتقال هذه الأمراض إلى البشر .




يقول العالم (( درو هارفيل )) من جامعة ( كورنل ) ورئيس
فريق البحث العلمي (( إن ما يثير الدهشة والاستغراب إن الأوبئة الشديدة التأثر
بالمناخ تظهر عبر أنواع مختلفة جدا من مولدات المرض من فيروسات وجراثيم وطفيليات ،
وتصيب مجموعة متنوعة للغاية من الكائنات ، منها المرجان والمحار والنباتات البرية
والعصافير والبشر
)) .




لقد كرس الباحثون دراستهم طوال سنتين حول العلاقة بين
التغير في درجة الحرارة ونمو الفيروسات والجراثيم وغيرها من عوامل الأمراض ، مع
دراسة عوامل نشر بعض الأمراض مثل القوارض والبعوض والذباب ، وقد وجد انه مع ارتفاع
درجة الحرارة ، يزداد نشاط ناقلات الأمراض
- حشرات وقوارض – فتصيب عدد أكبر
من البشر والحيوانات ، وقد وجد أن فصول الشتاء المتعاقبة والمعتدلة حراريا فقدت
دورها الطبيعي في الحد من مجموعة الجراثيم
والفيروسات وناقلات المرض ، كذلك فقد لوحظ أن فصول الصيف في العقد الأخير من القرن
الماضي زادت حرارة وطولا ، مما زاد من المدة التي يمكن للأمراض أن تنتقل خلالها
إلى الأجناس الحية الشديدة التأثر بالتغييرات الحرارية وخصوصا في البحار والمحيطات .




يقول الباحث (( ريتشارد اوستفيلد )) من معهد دراسة
الأنظمة البيئية في نيويورك (( أن المسألة لا تقتصر على مشكلة مرجان أبيض وفقد
لونه كما يقول حماة البيئة ، أو بعض حالات الملاريا المتفرقة التي يمكن السيطرة
عليها ، الأمر له أوجه كثيرة ومتفرقة ونحن قلقون )) .




لقد تناولت الدراسة حياة الكثير من الطيور والحيوانات
التي تأثرت بفعل ارتفاع الحرارة ، ويذكر الباحثون على سبيل المثال طيور ( الأكيبا
) في هاواي ، حيث تعيش هذه الطيور على ارتفاع يبلغ 700 متر في جبال جزيرة ( ماوي ) ، محتمية بالبرودة
على هذا الارتفاع من البعوض والحشرات التي تدمر حياتها ، غير إن ارتفاع الحرارة
جعل البعوض يصل إلى مثل هذا الارتفاع جالبا معه جراثيم الملاريا التي أصابت
أعـداد كبيرة من هذه الطيور وفتكت بها
ولم تترك منها إلا عددا ضئيلا .








الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي




أدركت دول العالم أهمية التعاون فيما بينها من أجل مكافحة
التغير المناخي وذلك باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة تحد من انبعاث الغازات
الدفيئة.وقد عقدت في سبيل ذلك عددا من المؤتمرات الدولية كان آخرها مؤتمر كييتو
الذي عقد في اليابان في عام 1997.وقد كان مؤتمر المناخ العالمي الثاني الذي عقد في
جينيف في الفترة من 29 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 1990،دق ناقوس الخطر منذراً بالعواقب
الجسيمة للتغير المناخي المتوقع. وقد عقد ذلك المؤتمر برعاية المنظمة العالمية
للأرصاد الجوية،وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، ومنظمة اليونسكو ، وغيرها من
المنظمات الدولية، وشارك فيه أكثر من 700 عالم من 100 بلد. وقد جاء البيان العلمي
والفني الصادر عن ذلك المؤتمر أن "معدل الزيادة المتوقعة لدرجة الحرارة خلال
القرن القادم-إذا لم يتم الحد من الزيادة المطردة للغازات الدفيئة ستكون زيادة غير
مسبوقة،ولم يحدث لها نظير خلال العشرة آلاف سنة السابقة، وأنها ستؤدي إلى تغيرات
في المناخ تشكل تهديدا بيئيا خطيرا يمكن أن يعرض التنمية الاجتماعية والاقتصادية
في كثير من مناطق العالم للخطر.بل يمكن أن يهدد البقاء في بعض الجزر الصغيرة كجزر
المالديف وغيرها،وفي المناطق الساحلية المنخفضة،والمناطق القاحلة وشبه القاحلة".




ولان دول العالم
كانت تدرك منذ ذلك الوقت، إن مكافحة من ظاهرة التغير المناخي تتطلب جهداً
كبيراً ونفقات باهظة، للحد من انبعاث الغازات الدفيئة، وأن ذلك يتطلب نفقات باهظة
لتطوير التكنولوجيا الحديثة لاستغلال الطاقة، أو إيجاد تكنولوجيا بديلة تكون أقل
تلويثا للبيئة،فإن المؤتمر الدولي للأرض الذي عقد في مدينة ريوديجانيرو عام 1995 ،
وبحضور عدد كبير من رؤساء الدول،قد دعي مختلف الدول خاصة الدول الصناعية لإلى خفض
انبعاث الغازات الدفيئة،إلا أنه قد جعل تنفيذ الدول لتلك التوصيات اختياريا ولهذا
معظم الدول لم تنفذ تلك التوصية ولم تخفض الدول الصناعية نسبة انبعاث الغازات
الدفيئة،مما أدى استفحال الأمر ،وأصبح يهدد بخطر جسيم،ولذا،فقد تداعت160 دولة إلى
مؤتمر كييتو الذي عقد في ديسمبر عام 1997 في اليابان،لاتخاذ خطوات جادة ، والاتفاق
على إجراءات إلزامية تتقيد بموجبها مختلف دول العالم بخفض انبعاث الغازات الدفيئة
بنسب محددة.وقد تم الاتفاق خلال ذلك المؤتمر على أن تقوم الولايات المتحدة بخفض
انبعاث الغازات الدفيئة التي تصدر عنها بنسبة7%،واليابان بنسبة 6%،ودول الإتحاد
الأوروبي بنسبة 8% كما تم الاتفاق على عدد من الإجراءات التنفيذية الخاصة بخفض
انبعاث الغازات في العالم بنسبة متوسطها 5% ، وذلك مقارنة بنسبة انبعاث تلك
الغازات عام 1990، على أن يتم الخفض خلال الفترة 2008-2012 م .




ومما لاشك فيه أن خفض نسبة الغازات الدفيئة يمكن إن يتم
بوسائل متعددة منها استخدام مصادر بديلة للطاقة لا تلوث البيئة كالطاقة الشمسية
وطاقة الرياح وغيرها.والحد من استخدام وسائل النقل الخاصة والاعتماد بشكل متزايد
على وسائل النقل العام وتطوير السيارات التي تسير على الطاقة الكهربائية ،
وغيـــرها.




الاحتبــاس الحــراري




جمال الموسى




دائرة الأرصاد الجوية




ما يميز الكرة الأرضية عن الكواكب الأخرى في المجموعة
الشمسية هو الغلاف الجوي الذي يحيط بها, ووجود الغلاف الجوي وثبات مكوناته يتوقف
عليه استمرار الحياة بالشكل المتعارف عليه. وان مكونات الغلاف الجوي الرئيسية
ثابتة منذ فترة طويلة "عشرات الآلاف من السنين" .




أهم مكونات الغلاف الجوي:




1- النيتروجين
(N) ونسبته تقريبا 78%. 2- الأكسجسن (O2) ونسبته تقريبا 21%.




3- الغازات الخاملة كالأرغون, نيون, هيليوم ونسبتها 0.9% .




4- عدد كبير من الغازات مثل: أ-
ثاني أكسيد الكربون ونسبته 0.03% ب- الأوزون ج- الميثان




د- أكاسيد الكبريت هـ -
الهيدروجين و- أكاسيد
النيتروجين ز- بخار الماء




وهذه الغازات تسمى غازات الندرة وتعتبر شوائب تسبب التلوث
الجوي عندما يزيد تركيزها في الجو وتؤدي إلى حدوث اختلال في مكونات الغلاف الجوي
والاتزان الحراري. وهذا ينتج عنه تغيرات في المناخ والجو وآثار سيئة على صحة وحياة
الانسان والأحياء. وان من أهم الأخطار التي تهدد التوازن الطبيعي زيادة تركيز ثاني
أكسيد الكربون




أسباب انبعاث الملوثات إلى الجو هي:




أولا: أٍسباب طبيعية وهي:




أ‌- البراكين ب- حرائق الغابات ج- الملوثات العضوية




ثانيا: أسباب صناعية




أي ناتجة عن نشاطات الانسان وخاصة احتراق الوقود الاحفوري
"نفط, فحم, غاز طبيعي".




أسباب التغيرات المناخية




أولا: طبيعية:




أ‌- التغيرات
التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس وما ينتج عنها من تغير في كمية الاشعاع الشمسي
الذي يصل إلى الأرض. وهذا عامل مهم جدا في التغيرات المناخية ويحدث عبر التاريخ.
وهذا يقود إلى أن أي تغيير في الاشعاع سيؤثر على المناخ.




ب‌- الانفجارات
البركانية ج- التغير في
مكونات الغلاف الجوي




ثانيا: غير طبيعية:




وهي ناتجة من النشاطات الانسانية المختلفة مثل:




أ- قطع الأعشاب وازالة الغابات ب- استعمال الانسان للطاقة




ج- استعمال الانسان للوقود الاحفوري "نفط, فحم,
غاز" وهذا يؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو وهذا يؤدي إلى زيادة
درجة حرارة الجو ( "الاحتباس الحراري" وكأن الانسان يعيش في بيت زجاجي ).




في نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ظهر اختلال في
مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الانسانية ومنها تقدم الصناعة ووسائل
المواصلات, ومنذ الثورة الصناعية وحتى الآن ونتيجة لاعتمادها على الوقود الاحفوري
" فحم، بترول، غاز طبيعي " كمصدر أساسي ورئيسي للطاقة واستخدام غازات
الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير, هذا كله ساعد وبرأي العلماء على زيادة
الدفء لسطح الكرة الأرضية وحدوث ما يسمى بـ




" ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning " وهذا ناتج عن
زيادة الغازات الدفيئة.




ما هي ظاهرة الاحتباس الحراري: هي الارتفاع التدريجي في
درجة حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض.
وسبب هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء " green house gases" .




الغازات الدفيئة هي:




1- بخار الماء 2- ثاني أكسيد الكربون(CO2) 3- أكسيد النيتروز (N2O)




4-الميثان (CH4) 5- الأوزون (O3) 6- الكلوروفلوركاربون (CFCs)




دور الغازات الدفيئة:




ان الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى
ارتفاع درجة الحرارة وكذلك تعمل على تبخير المياه وحركة الهواء أفقيا وعموديا؛ وفي
الوقت نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الاشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل
اشعاعات طويلة " تحت الحمراء ", بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة
شمسية مساويا لما تفقده بالاشعاع الأرضي الى الفضاء. وهذا الاتزان الحراري يؤدي
إلى ثبوت معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين وهو 15°س .




والغازات الدفيئة " تلعب دورا حيويا ومهما في اعتدال
درجة حرارة سطح الأرض " حيث:




- تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الاشعاعات الشمسية وتعكس جزء من هذه
الاشعاعات إلى الفضاء الخارجي, وجزء من هذه الطاقة او الاشعاعات يمتص من خلال بعض
الغازات الموجودة في الغلاف الجوي. وهذه الغازات هي الغازات الدفيئة التي تلعب
دورا حيويا ورئيسيا في تدفئة سطح الأرض للمستوى الذي تجعل الحياة ممكنة على سطح
الأرض.




- حيث تقوم هذه الغازات الطبيعية على امتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء
المنبعثة من سطح الأرض وتحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة سطح
الأرض ثابتة وبمعدلها الطبيعي " أي بحدود 15°س ". ولولا هذه الغازات
لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18°س تحت الصفر.




مما تقدم ونتيجة النشاطات الانسانية المتزايدة وخاصة
الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن: ان زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها
يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة وعند مقدار
معين. فوجود كميات اضافية من الغازات الدفيئة وتراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي
إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي وبالتالي تبدأ درجة
حرارة سطح الأرض بالارتفاع.




مؤشرات لبداية حدوث هذه الظاهرة




1- يحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون
الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275
جزءً بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية. ومن هنا نلاحظ ان
مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أصبح أعلى بحوالي أكثر من 30%
بقليل عما كان عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية.




2- ان مقدار تركيز الميثان ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة
الصناعية.




3- الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4% سنويا عن النسب الحالية.




4- أكسيد النيتروز أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة
الصناعية ( حسب آخر البيانات الصحفية لمنظمة الأرصاد العالمية ).




ونلاحظ أيضا ما يلي:




أ‌- ارتفع
مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7
قدم خلال القرن الماضي.




ب‌- ارتفعت درجة
الحرارة ما بين 0.4 – 0.8°س خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية
بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة.




بعض التقارير والتحذيرات:




- آخر التقارير التي نشرتها الحكومة البريطانية حول هذا الموضوع :




أ‌- يتخوف من
انصهار الجليدفي جرين لاند والذي يؤدي الى ارتفاع مستوى البحار حوالي 7 أمتار خلال السنوات الألف
المقبلة.




ب‌- ان تزايد النشاط الصناعي والاقتصادي وزيادة البشرية
بنسبة ست أضعاف في الـ 200 سنة المقبلة يشكلون عوامل مهمة في تفاقم الاحتباس
الحراري, وضمن هذا الموضوع قال أحد الخبراء " ان كل ارتفاع في الحرارة بنسبة
درجة واحدة سيلسيوس يزيد الخطر بنسبة كبيرة تؤثر وبشكل كبير وسريع على الأنظمة
البيئية الضعيفة. وان كل ارتفاع يزيد عن درجتين سيلسيوس يضاعف الخطر بشكل جوهري قد
يؤدي إلى انهيار أنظمة بيئية كاملة وإلى مجاعات ونقص في المياه وإلى مشاكل
اجتماعية واقتصادية كبيرة لا سيما في الدول النامية.




- حذرت وكالة البيئة الأوروبية من التغير السريع الناتج من الاحتباس
الحراري حيث ان ارتفاع الحرارة سيقضي على ثلاثة أرباع الثلوج المتراكمة على قمم
جبال الألب بحلول عام 2050 مما يتسبب بفيضانات مدمرة في أوروبا واعتبرت هذا تحذيرا
يجب التنبه إليه.




- قال علماء بريطانيون أن عام 2005 هو ثاني أشد الأعوام حرارة في العالم
منذ بداية الاحصاءات المناخية الدقيقة في الستينات من القرن التاسع عشر.




- وقال الباحثون في هيئة الأرصاد وجامعة ايست انجليا البريطانيتين أن:




أ‌- درجة
الحرارة ارتفعت خلال عام 2005 في النصف الشمالي بمقدار 0.65°س فوق المتوسط الذي
كان سائدا ما بين 1961 – 1990.




ب‌- درجة الحرارة
ارتفعت خلال عام 2005 بحوالي 0.48°س على مستوى العالم وهذا ما يجعل سنة 2005 أشد
الأعوام حرارة بعد عام 1998.




ج- يعتقد العلماء أن نصف الكرة الشمالي يزداد سخونة بشكل
أسرع من الجنـوب لأن نسـبة أكبر من




تكوينه يابسة، وهي
تتأثر بشكل أسرع بالتغيرات المناخية مقارنة بالمحيط.




د- اشار الباحث ديفيد فاينر من وحدة أبحاث المناخ بجامعة
ايست انجليا أن درجة حرارة المياه بالمحيط




الأطلسي بنصف الكرة الشمالي هي الأعلى منذ عام 1880.




أصبح من المؤكد أن كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل
الجو ستستمر في الازدياد وبالتالي فإن درجة حرارة سطح الأرض ستستمر بالازدياد.
ومعنى ذلك فان التأثير على المناخ سيغدو واضحا وأهم الظواهر التي ستحدث هي :




1- أن أجزاءً كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر
مما يسبب حدوث فياضانات وتهديد للجزر المنخفضة والمدن الساحلية.




2- ارتفاع مستوى سطح البحر قد يحدث تأثيرات خطيرة 3-زيادة عدد وشدة
العواصف.




4- انشار الأمراض المعدية في
العالم. 5- تدمير بعض
الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي. 6- حدوث موجات جفاف. 7- حدوث كوارث زراعية
وفقدان بعض المحاصيل.




8- احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس.




- وحتى يكون كلامنا عن الاحتباس الحراري مقنعا أكثر يجب الحصول على سجل
طويل لدرجة الحرارة لأجزاء كبيرة من الأرض للتعرف على معدلات درجات الحرارة لمئات
السنين, وهذا أمر صعب فالأرض واسعة وثلاثة أرباعها مغطى بالماء. والمشكلة أن
القياسات لم تتم بصورة منتظمة الا على مدى قرن – الى قرنين فقط .




- لكن اليوم تقاس عناصر طقس الأرض يوميا في جميع الأجزاء من خلال شبكة
عالمية من المحطات على الأرض وفي البحار, تعطينا درجات الحرارة والضغط ومعدل
الأمطار والرطوبة وغيره, وهذه قاعدة المعلومات الرئيسية لعلم المناخ.




- يتفق العلماء المعنيون في هذا الموضوع على ضرورة العمل للحد من ارتفاع
درجات الحرارة قبل فوات الأوان وذلك من خلال معالجة الأسباب المؤدية للارتفاع
واتخاذ الاجراءات الرسمية في شأنها على مستوى العالم بأكمله, لأن مزيدا من الغازات
المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.

_________________

أستغفر الله
كن ممن يأخذ فيعطي ولا تكن ممن يأخذ فيختفي




| مدونة ملتقى الأفكار |

|  أدسنس الجزائر  |

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحتباس الحراري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلــــــوم الاقتــصادية وعلــــــوم التسيير  :: عالم الشغل و التوظيف :: مواضيع، دروس، نصائح حول مسابقات التوظيف :: ثقافة عامة-
انتقل الى: